AYAWTFSER's profile picture. ‏‏‏‏‏تطبيق الباحث القرآني تطبيق يجمع أكثر من تفسير للقرآن أنشر تؤجر

آيـه وتفسيــر

@AYAWTFSER

‏‏‏‏‏تطبيق الباحث القرآني تطبيق يجمع أكثر من تفسير للقرآن أنشر تؤجر

Pinned

﴿وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبࣱ لَّا یَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡیُنࣱ لَّا یُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانࣱ لَّا یَسۡمَعُونَ بِهَاۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَٱلۡأَنۡعَـٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡغَـٰفِلُونَ﴾…


﴿إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِینَ فِی عَذَابِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ﴾ [الزخرف ٧٤] ولما ذكر الله جزاء المتقين ذكر جزاء من هم ضدهم وهم المجرمون فقال:إن المجرمين بالكفر والمعاصي في عذاب جهنم يوم القيامة ماكثون فيه أبدًا. (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


﴿وَلَوۡ نَشَاۤءُ لَطَمَسۡنَا عَلَىٰۤ أَعۡیُنِهِمۡ فَٱسۡتَبَقُوا۟ ٱلصِّرَ ٰ⁠طَ فَأَنَّىٰ یُبۡصِرُونَ﴾ [يس ٦٦] ولو نشاء لطمسنا على أعينهم بأن نُذْهب أبصارهم، كما ختمنا على أفواههم، فبادَروا إلى الصراط ليجوزوه، فكيف يتحقق لهم ذلك وقد طُمِست أبصارهم؟ (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابࣲ﴾ [ص ٤٠] وإن لسليمان عندنا في الدار الآخرة لَقربةً وحسن مرجع. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﷽ ﴿وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا﴾ [الشمس ١] * سورة الشمس مكية * مِن مَّقاصِدِ السُّورَةِ:تركز على إظهار آيات الله وآلائه في الآفاق والأنفس وأحوالها، تزكية للنفوس، وزجرًا عن العصيان. * التَّفْسِيرُ:أقسم الله بالشمس، وأقسم بوقت ارتفاعها بعد طلوعها من مشرقها. (المختصر في التفسير )


﴿قَالَتۡ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡمَلَؤُا۟ إِنِّیۤ أُلۡقِیَ إِلَیَّ كِتَـٰبࣱ كَرِیمٌ﴾ [النمل ٢٩] واستلمت الملكة الكتاب، وقالت: يا أيها الأشراف إني ألقي إلي كتاب كريم جليل. (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


﴿إِنَّهُۥ مِن سُلَیۡمَـٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِیمِ﴾ [النمل ٣٠] مضمون هذا الكتاب المرسل من سليمان المفتتح بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»: (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


﴿بَلۡ كَذَّبُوا۟ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِیرًا﴾ [الفرقان ١١] وما كذبوك؛ لأنك تأكل الطعام، وتمشي في الأسواق، بل كذَّبوا بيوم القيامة وما فيه من جزاء، وأعتدنا لمن كذب بالساعة نارًا حارة تُسَعَّر بهم. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿بَدِیعُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ﴾ [البقرة ١١٧] والله تعالى هو خالق السموات والأرض على غير مثال سبق. وإذا قدَّر أمرًا وأراد كونه فإنما يقول له: «كن» فيكون. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ﴾ [الطور ٢٧] فمنّ الله علينا بالهداية إلى الإسلام، ووقانا العذاب البالغ في الحرارة. (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


﴿قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِیۤ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِینَ﴾ [الطور ٢٦] فيجيبونهم: إنا كنا في الدنيا بين أهلينا خائفين من عذاب الله. (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


﴿قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفۡتَؤُا۟ تَذۡكُرُ یُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوۡ تَكُونَ مِنَ ٱلۡهَـٰلِكِینَ﴾ [يوسف ٨٥] قال بنوه: تالله ما تزال تتذكر يوسف، ويشتدُّ حزنك عليه حتى تُشْرِف على الهلاك أو تهلك فعلًا، فخفف عن نفسك. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿ولَوۡ أَنَّهُمۡ ءامَنُوا۟ وٱتَّقَوۡا۟ لمثُوبَةࣱ من عِندِ ٱللَّهِ خیۡرࣱۚ لَّوۡ كانُوا۟ یعۡلَمُون﴾ البقرة ١٠٣ ولو أن اليهود آمنوا وخافوا الله لأيقنوا أن ثواب الله خير لهم من السِّحر ومما اكتسبوه به لو كانوا يعلمون ما يحصل بالإيمان والتقوى من الثواب والجزاء علمًا حقيقيًّا لآمنوا


﴿فَلَنُذِیقَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ عَذَابࣰا شَدِیدࣰا وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [فصلت ٢٧] فلنذيقن الذين قالوا هذا القول عذابًا شديدًا في الدنيا والآخرة، ولنجزينهم أسوأ ما كانوا يعملون من السيئات. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ حَسۡبُكَ ٱللَّهُ وَمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [الأنفال ٦٤] يا أيها النبي إن الله كافيك، وكافي الذين معك من المؤمنين شرَّ أعدائكم. (الميسر — مجمع الملك فهد)


#الحمدلله_دايما_وابدا ﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَـَٔاتࣲۖ وَمَاۤ أَنتُم بِمُعۡجِزِینَ﴾ [الأنعام ١٣٤] إن الذي يُوعِدُكم به ربكم -أيها المشركون- من العقاب على كفركم واقع بكم، ولن تُعجِزوا ربكم هربًا، فهو قادر على إعادتكم، وإن صرتم ترابًا وعظامًا. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿وَلِكُلࣲّ دَرَجَـٰتࣱ مِّمَّا عَمِلُوا۟ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا یَعۡمَلُونَ﴾ [الأنعام ١٣٢] ولكل عامل في طاعة الله تعالى أو معصيته مراتب من عمله، يبلِّغه الله إياها، ويجازيه عليها. وما ربك -أيها الرسول- بغافل عما يعمل عباده. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿وَكَذَ ٰ⁠لِكَ نُوَلِّی بَعۡضَ ٱلظَّـٰلِمِینَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ﴾ [الأنعام ١٢٩] وكما سَلَّطْنا شياطين الجن على كفار الإنس، فكانوا أولياء لهم، نسلِّط الظالمين من الإنس بعضهم على بعض في الدنيا؛ بسبب ما يعملونه من المعاصي. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿۞ لَهُمۡ دَارُ ٱلسَّلَـٰمِ عِندَ رَبِّهِمۡۖ وَهُوَ وَلِیُّهُم بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ [الأنعام ١٢٧] للمتذكرين عند ربهم جل وعلا يوم القيامة دار السلامة والأمان من كل مكروه وهي الجنة، وهو سبحانه ناصرهم وحافظهم جزاءً لهم؛ بسبب أعمالهم الصالحة. (الميسر — مجمع الملك فهد)


﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ [الشمس ١٠] وقد خسر من دَسَّ نفسه مخفيًا إياها في المعاصي والآثام. (المختصر في التفسير — مركز تفسير)


Loading...

Something went wrong.


Something went wrong.