throdima's profile picture. أنا ليا قلب واحد ياريتهم كانو اتنين

ثروديما

@throdima

أنا ليا قلب واحد ياريتهم كانو اتنين

Pinned

لا أحد ينام في الأسكندرية

throdima's tweet image. لا أحد ينام في الأسكندرية

الأشجان تصاحبني والصبر ينساني أستمع للشيخ إمام أغنية بستنظرك في اللحظة اللي قال فيها رغم الشتا والبرد والرعد المخيف كنت تحت المطر مبلولة وخطوتي أبطأ من شدة الريح والهوا جميلة اسكندرية في الشتا وجميلة القطرات على وشي، ورعشة البرد، والكحل اللي ساح ومزاجي اللي راق عمار يا مزاج


في شيء عجزت عن فهمه في أغنية "لما ع الباب - فيروز" الأغنية دي مؤلمة بشكل مزعج، بشكل مميت مع إنها متمسش شيء حقيقي في حياتي، لكنها بالنسبالي لو تحول شعور الوداع للحن وأغنية فهتكون هي بجد بسمعها بحس إن كوكب الأرض محشور في زوري والعالم دا مبيتبلعش طول الأغنية بتنهد وبتنكد وحااجة صعبة


بعد يوم عمل شاق وأغاني الحيرة وبعد أحزان عادية ومشاعر ملهاش لازمة ولحظات فراغ، ورغبة عتاب أعرضت عنها، ومحاولة مواساة صديقتي بالساعات رغم آلامي الأخرى وبعد محنات عابرة وسريعة أنا في سريري أسامح كل ما مررت به على مدار اليوم ولا أحمل أي ضغينة للعالم مفيش حاجة تستاهل يلا أحلام سعيدة


والخمّارات جنب المصانع والسجن مطرح الجنينة


افتكرت موقف حصل زمان كنت فيما قبل شديت أنا وأختي كلاميًا وبنتخانق على ١٠٠ جنيه، ثم حدّثت نفسي في نص الخناقة وقولت تخيلي تشتري راحة البال والهدوء ب١٠٠ جنيه بس! والله يا بلاش وسيبتهالها وسكتت والبيت هدى وأنا كمان حرفياً اتبسطت أكتر من لو كنت اخدتها وصرفتها، وهي قسمتها بينا في الآخر


كنت ساندة راسي عالشباك واندمجت في البص والتأمل والتفكير فجأة من لاشيء لقيتني بصحى من النوم نمت امتى وازاي وقد ايه؟ حرفياً ولا أعرف بس كانت لقطة حلوة وأنا بصحى من لطشة الهوا في وشي وابص فوق ألاقي السما حسيتها سينمائية فشخ حسيته شعور مريح أوي أوي خدت نفس طويل بعده ودخلت اوضتي اتدفى


"كنت أحبك لو تغني واحكي عنك تحكي عني كنتِ ملحي وكنت عيشك كنت درويشك وجيشك كنت طوب يحدف حصارك كنت طبلية فطارك وإنت جاية في ليل جعانة شوفتي إن الكون لولانا كان زمانه في شر دايم عارفة برضو يا حبيبتي لما ببقى الصبح قايم وتبوسيني من جبيني وألقى طيفك يحتويني كنت أشوف الدنيا حلوة"


حلو قدرت رغم الزهق أطلع خمس أدوار حتى وصلت البيت، ١٠٠ رنة على الجرس ولا أحد يستجيب اضطريت أطلع المفتاح من الشنطة الزحمة دي بصعوبة وانتبهت من وصل إخطار سداد للغاز بقيمة ١٨٧ج على الباب اخدته ودخلت البيت وها أنا ذا على كنب الصالة بقول بصوت عالي "هو ايه كم الضجر والقريفة دي كلها بجد"


لولا نصائح الأصدقاء كنا نجينا لولا نصايحهم برضو كنا هلكنا بفكر مستشيرش صحابي في حياتي الشخصية تاني، بدل ما الدنيا بتتعقد بعدها كدة بس افرض كانوا بيفتحوا عينينا لحاجات مش شايفينها اوف بقى نجينا يا واجد


لقد أكلت البسبوسة وحان الوقت كي أستريح


منتهى العبث روحت لقيت باب الشغل مقفول واضح راحت على أول حاضرينا نومة انهاردة قاعدة على الرصيف مع بواب العمارة المجاورة وسايس الحتة بنتكلم عن عزة مراته اللي متغيرة بسبب إنها بتسمع للناس وبتتمَشكل عالقرش ونفسي أنام والله لولا العيبة والأصول ومحدودية الأمان لكنت مددت ونمت محلي كدة


جو جميل وبارد لكن برودة طيبة مش مزعجة أو قارسة يعني لذا التمشية الصبح والبلد لسه بتصحى في جو حلو كانت دافع للتحسين المزاجي بعض الشيء صباحنا حلو إن شاء الله


السابعة صباحاً في عربية المحطة، بأطراف مجمدة وجوع لحاجات كتير أولهم النوم وشي باين عليه أوي إنه مخدش مخزونه الكافي من الارتياح لكني أقل أڤورة كتير عن امبارح، وأستمع إلى فيروز ولا أهتم خالص بقى بأي حال أو حاجة


الشاي بالقرنفل حل مثالي


وصفحتي في النضال بيضا بياض التلج


يكفيني نيتي طاهرة رغم عهر الكون وتلكيكه ولو اتأذينا متعودين واهي دروس حياتية تنفعنا ولو حتى بنصيحة للتايهين ولو سلمنا يبقى كتر ألف ألف ألف خيرك يارب متشكرين


بكرة بعيد لو ننتظره بكرة قريب لو نخشاه وأنا يارب أنتظره واخشاه، فماذا تفعل؟ معلقة بين الأمس والغد بعيش اليوم على أمل بكرة ويأس امبارح طب اعمل ايه قولي، دلني على أول خطوة في مكانها مش تايهة في طرق زحمة اعمل أي حاجة يارب أي حاجة تبان حقيقة مسلمة مش مجرد وهم طايف في الحياة


النفس تشكو ومن يدري بما فيها


كنت بخاف من حاجات كتير بشكل سطحي وخفيف دلوقتي مخاوفي قليلة فشخ بس مركزة وبحس مش بخاف على قد ما برفض أنا لا أخاف الموت ولكن أرفضه، لا أريده لا يعني أخافه لأن الموت بيخوف في ايه؟ هو عبارة عن ايه أصلاً؟ ما أنا مش هحس بشيء لذا تحركني رغبة العيش إلى رفض الموت وليس إلى خشيته وخوفه وكدة


هل العالم بقى مش قد الثقة لدرجة تراودنا الشكوك في الحاجات الحلوة أوي هل لأن العالم غدار بطبعه؟ أو النصيب مجهول؟ ولا العيب في البشر وصفاتهم اللي اتخلقوا بيها ولا احنا اللي زلزلنا سطر الإجابة الفاضي وبيطاردنا جفا الماضي وبنتحايل على نفسنا نحس الفرح للآخر بلا مخاوف ومبنقدرش


Loading...

Something went wrong.


Something went wrong.